الاثنين، 22 مايو 2017

بين مطرقة المجتمع والسياسة ضاع بينهما المثقفون



بقلم/ محمد النوبي

"المثقف العُماني" مصطلح شائع صار ملازماً لكل شخص قام بالكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي واشتهر في أوساطها بالنقد اللاذع للمؤسسات الحكومية والأوضاع الداخلية في السلطنة، على الرغم من أن هذا الأمر يعد إجحافاً بحق الثقافة والمثقفين ورفعاً لقيمة أشخاص لا يمتون للثقافة بصلة، فعندما يترقى أحدهم من محيط بعيد جداً عن بحر الثقافة والإسهامات فيه ليتصف أو ليوصف بهذه الصفة الجليلة فالأمر يحتاج لوقفة، فالأمر يرجع إلى أننا نعيش أزمة مصطلحات مغلوطة واضحة وجلية في وقتنا الحالي.

إن ينشط أحدهم في انتقاد الوضع الداخلي الذي يرتبط بالشأن السياسي أو الإقتصادي أو حتى المطالبه بالحقوق العامة للمجتمع فهذا لا يعطينا الحق أن نطلق عليه مثقف، وبذات الحال لا يمكن وضع لقب مثل "ناشط" قبل أسمه، فليس كل واحد تحدث في شأن ما يدرك ما يقول وماذا يفعل وما هي أبعاد أحاديثه التي يلقيها، فينبغي على أمثال هؤلاء أن يكونوا ملمين ومدركين كفاية لإنتقاد أي وضع ويتخذوا منهجية واضحة وعملية في انتقاد القصور في كل جوانب الحياة التي يطرقونها، لا أن ترتفع أصواتهم دون حجة مبررة، لمجرد تكرار لشعارات قرأوها في مقالٍ هنا أو منشورٍ هناك، ثم إن هذا الناشط عليه أن يكون مؤمناً بالمبادئ التي ينادي بها لا أن يطرح ما يناقض مبادئه قبل شهرين او سنتين إلا إن كان هناك تحول أعلنه في مبادئه ومواقفه وبهذا الباب يمكن احترام وتقدير هذا التحول.

المثقف هو ذاك المبحر في بحر أحد صنوف الثقافة الإنسانية المختلفة ومن بينها السياسة على كل حال، فهنا يمكن وضع صفة "المثقف السياسي" على هذا الشخص، ولكن لا يمكن أن نضع الصفة مع كل هائم في بحور السياسة، فهناك من لا يعي ولا يدرك حقيقة الأمور، وبهذا فالسياسة هي باب واحد من أصل عدد كبير من أبواب الثقافة.


إن أولئك الذين ينشطون في شبكات التواصل الإجتماعي هم ناشطون في كل المجالات وليسو بمثقفين، فالضغط باتجاه وضع هذا اللقب "مثقف" على هؤلاء يجعل المثقفين الحقيقيين تحت وطأة الضغط المباشر من المجتمع لقيادة الحراك المجتمعي في أي  إتجاه كان، وهو ما يعني عدم قدرتهم على إعطاء هذا الحراك حقه، فمضمار نشاطهم يختلف تماماً، فأحدهم مختص في جانب فني وآخر إنساني والثالث علمي متخصص، فعندما نجعل هؤلاء في الواجهة فإنهم لا يعطوها قيمة القيم التي يحملونها، وهذا يجعل الحراك خالياً من القيمة المطلوبة والتغيير الذي يرتجيه.

الثلاثاء، 16 مايو 2017

دور المواطن تجاه وطنه



بقلم/ محمد الكيومي
    عندما ينشأ الإنسان في وطن، قدر الله له أن ينشأ فيه وينتمي إليه وينتمي إلى قومه ويعيش معهم، فإنه بلا شك يجب أن يكون مسؤولا أمام الله ومجتمعه ونفسه في الحفاظ على أمنه واستقراره، كما يجب عليه أن يتحمل كل عبء أو عقبات يتعرض لها وطنه، سواء كانت هذه العقبات عقبات اقتصادية أم سياسية أم اجتماعية أم غيرها، وفيما يلي بعض النقاط التي يجب على المواطن أن يخدم بها أمن واستقرار وطنه:
•المحافظة على الوحدة الوطنية وعلى وحدة أراضي الوطن وسيادتها، وعدم إثارة الفتن والشغب والقلاقل، أو التآمر مع الغير ضد سيادة الوطن ووحدته الاجتماعية ووحدة أراضيه، وأن يفديه بكل غالٍ ونفيس.
•حماية الوطن بالإبلاغ عن كل ما يتعلق بالإرهاب والفساد، والجريمة والتستر  والتسلل والتخلف والتعدِّي على الأراضي الوطنية.
•المحافظة على أموال الآخرين وعدم الاعتداء عليها، كما يجب المحافظة على المال العام وعدم الاعتداء عليه أو تخريبه.
•العمل على تقوية التنمية الزراعية وتطويرها وعدم الاعتداء على الأراضي الزراعية ومحاصيلها باستخدام المبيدات الزراعية الضارة أو الزائدة أو تسليم المزرعة للوافد وعدم متابعته، كما يجب السعي من المواطن لإثراء التنوع الزراعي بما يحقق كفاية الوطن ويعزز موارده الاقتصادية – وهذا واجب المواطن أكثر من كونه واجبا للحكومة، فالأراضي الزراعية في مجملها مملوكة للمواطنين.
•وجوب العمل على توسيع التنمية التجارية، فعلى المواطن أن يعي بحالة الدولة الاقتصادية، وكثيرون يعتقدون أن لا دخل لهم في ذلك، وهذا خاطئ، لذا عليه أن يكون لديه على الأقل خلفية في هذه الجوانب.
•المحافظة على البيئة وعدم إفسادها فهي سكن الإنسانية جمعاء وملاذ أمنهم المشترك.
• العمل على تحقيق التكافل والتضامن الاجتماعي، وذلك بتقديم المساعدة للأعمال الخيرية التي تساعد المجتمع على إقامة مشاريعهم الحياتية – كالأعراس الجماعية.
•الحرص على محاربة الفساد الاجتماعي والمخدرات والمسكرات، حيث أن الدولة لها من القوانين والتشريعات ما يتكفل بحمايته من الفساد الإداري والحكومي إن وجد، أما الفساد الاجتماعي فهو دور المجتمع نفسه لمحاربته.
•يوجب الإسلام على المواطن المسلم خاصة احترام الأقليات غير المسلمة في المجتمع المسلم حيث يقرر الإسلام لهم, حق المواطنة الكاملة ,حرية الاعتقاد والعبادة ,حرية الاحتكام إلى شرائعهم في أحوالهم الشخصية إن رغبوا ذلك.. هذا فضلاً عن المذاهب الإسلامية المتعددة.

    بهذه الواجبات يقوم المجتمع بمساعدة الحكومة للقيام بالواجبات الوطنية لتنميته، وكثيرا ما نرى مجتمعات لا تقف بصف حكوماتها وهي الآن تقبع في الظلم والجهل والفقر والاحتلال.

الاثنين، 8 مايو 2017

السلحفاة "نوف" تكشف المستور في التواصل الإجتماعي!


السلحفاة نوف

بقلم / محمد النوبي
قبل أيام نشرت بعض الحسابات الإخبارية في التواصل الإجتماعي عن وصول السلحفاة الخضراء «نوف» إلى رأس الحد ضمن  ضمن برنامج التتبع لمشروع السلاحف الخضراء في الخليج العربي 2016-2019، وشهدت الردود أفكاراً غريبة عجيبة افتقد طارحوها أدنى مقومات المنطقية والعقلانية، فهذا يقارن الإهتمام الحكومي في هذا المجال بمشاريع أخرى، وآخر يتحدث عن قلة الوظائف الحكومية في حين يتم التركيز على كائنات حية مهددة بالإنقراض!

أن ينحدر البعض في أفكارهم وربطها بمقارنات غير منطقية وبعيدة عن مجالاتها لمجرد النشر الإعلامي عنها في هذا المشروع البحثي العلمي "غير المكلف مالياً" لهو أمر غريب ينم عن خفايا لأفكار الكثيرين من أبناء هذا الوطن بعد أن صارت مواقع التواصل الإجتماعي في متناول أيادي الجميع، وأصبحت الحروف سهلة التعبير بما يشاؤون، وهناك من يتسائل عن الجدوى المالية من الإهتمام بمثل هذه الحياة البرية وتكاليفها بسبب "الإجراءات التقشفية والترشيد" التي اتخذتها السلطنة منذ انخفاض أسعار النفط في منتصف العام 2014م!.

ينبغي معرفة وإدراك الكلمات التي تخرج من لوحة المفاتيح حتى لا تجعل صاحبها محل احراج "فكري" وكشف لمستور عقليته، فعند المقارنة الحديث عن المشاريع البحثية مهما كانت غي مهمة ولا قيمة لها بالنسبة للغالبية، فهذا لا يعني عدم أهميتها للحياة بشكل عام، فطالما أن حياة هذه السلاحف صارت جزءً من الأراضي العُمانية، فالدولة بجهاتها المعنية بالحياة البرية عليها مسؤولية قانونية للحفاظ عليها وفقاً للإتفاقيات الدولية التي وقعت عليها السلطنة وإلتزمت بتنفيذها.

لابد على الجميع إدراك لحقائق ما يتم طرحه وتداوله من أخبار، ومن ثم أن هذه الأخبار تصدر دون بهرجة ودون احتفالات ودون شكليات رسمية، يظهر أنه خبر منشور لا أكثر، ويعتبره القائمون على هذا المشروع إنجازاً لهم، وهذا أمر يخصهم كونهم يجدون الإشادات الدولية والمنظمات المهتمة بالحياة البرية العالمية، فلكل مجال رواده وأصحابه والإهتمامات لا تشمل الجميع، أما عن الجدوى المالية وإجراءات الترشيد التي اتخذتها الدولة، فلا ينبغي تحميل هذا الأمر أكثر مما هو عليه، فالمعلوم أن موازنات المؤسسات الحكومية تم تخفيضها بنسبة محددة وهي 10% فقط، أي أن المؤسسات لن تتوقف عن إجراءاتها وأعمالها بحجة الترشيد، وعلى البعض أن يصمت في بعض المواقف وألا يجعل من نفسه موضع استصغار "لأفكاره".


السبت، 6 مايو 2017

يا باغي الشر أدبر




بقلم/ محمد النوبي

مع كل الأحداث الدائرة حول بلادنا، والبلاءات التي تغطي بعض دول الجوار والإقليم، والأيدي الخفية التي تتلاعب بالأدوات ممن جعلت نفسها في هذا الموضع، يزداد اليقين على تعزيز روح الإنتماء الوطني للتراب العُمانية من أقصى شمال مسندم إلى أقصى جنوب ظفار وبمشارق الأرض ومغاربها، حتى لا نخسر مكتسبات هذا الوطن المعنوية والمحسوسة.

إن التراب العُماني الذي نعيش عليه الآن لم يصل إلى ما هو عليه إلا بعد تضحيات ودماء سالت حتى تحافظ على وحدته وأمانه واستقراره، فكانت الحرب على كل باغٍ أراد السوء بها، وحمل بالسلاح حيناً وفي أحيان كثيرة بعدل القوانين وحزمها، ليس لشيء إلا لترسيخ لبنات الدولة المدنية البعيدة عما يمكن أن يزعزع الأمن المجتمعي، فعندما أرسى السلطان قابوس دعائم عُمان الجديدة بكل ما فيها وبأساسات عُمان الحضارية ذات التاريخ الضارب، لم تكن هذه الدعائم شرقية أو غربية أو شمالية وجنوبية، كلها للوطن ضلع لا يتجزأ، وبعد ذلك جاء القانون ليحرم الحديث بكل ما يشتت الوحدة، سواء تلك التي تثير النعرات الطائفية أو النزعات المناطقية، فكلها من أسباب الفرقة والتشرذم، ولا نتيجة محمودة لهذه النعرات والنزعات سوى الخراب، عشنا عقوداً من السنوات فلم يسألني أحدهم عن مذهبي أو استصغرني آخر لمنطقة سكنتها، أو تعالى آخر على البقية بحجة أنه من المنطقة الفلانية لأن بها ثروات عظيمة!

المنشورات التي يواصل سعيد جداد بنشرها في صفحاته الشخصية في مواقع التواصل الإجتماعي وهو يعيش في منفاه الذي اختاره، تجعل القارئ لها محتاراً من كمية من الجهل بقراءة التاريخ وتحليل الوضع السياسي والأحداث التي لا تزال رحاها مشتعلة في دول الجوار، فهل يرى ابن جداد أن التقسيمات المناطقية هي الحل لترسيخ الدولة المدنية التي يدعو لها؟ ما يدعو له سعيد هي مرحلة تجاوزتها السلطنة منذ عقود، فلم يعد هذا الخطاب نافعاً لهذا الزمان بعد أن ذاب كل أبناء هذا الوطن تحت راية الوطن الواحد دون نزعات مناطقية، ولا يمكن لعاقل سليم اللب أن يزعزع هذا المعتقد، فالشر كله يأتي من مثل هذه النزعات، فيا باغي الشر عن بلادنا ادبر.


حماية المستهلك بين ثقة الاعلان ومصداقية النفي!

رئيس الهيئة العامة لحماية المستهلك في سوق الموالح

حازت الهيئة العامة لحماية المستهلك على ثقة المواطنين منذ إنشائها قبل سنوات، فالإنجازات التي حققتها لا تخفى على أحد، فعندما تقوم الهيئة باعلان عن إحدى ضبطياتها للمنتجات المخالفة للمعايير والاستخدام الآدمي، لذلك فعندما تعلن هذه الجهة عن أي معلومات فإنها تكون محل تقدير وثقة لدى الجمهور، إلا أنه وفي الأيام الماضية شهدت الساحة لغطاً على موضوع الضبطيات الطبية منتهية الصلاحية، حينما جاء التقرير الذي نشرته صحيفة أثير حول مالك الشركة الموردة للأدوية، وردت عليه حماية المستهلك بنفي بعض ما جاء فيه وخاصة بما يتعلق بمالك الصيدلية.

إن ما دعاني للكتابة في هذا الموضوع هو ردة الفعل السلبية التي مررت على بعضها في وسائل التواصل الإجتماعي من خلال التشكيك الذي طال الهيئة وأثير على حد سواء بعد الإعتذار الذي قدمته صحيفة أثير على خلفية النفي المقدم من الهيئة، فهل ثقتنا في تلك المؤسسة الرائدة في مجالها ورجالها المخلصين تكون عند اعلانها لضبطياتها من سلع المخالفين، ونكون مشككين بها عندما ترد على إحدى الصحف التي جاء محررها بمعلوماته من "مصدر واحد" بحسب رده لاحقاً؟

لابد علينا أن نكون منصفين في نظرتنا تجاه الكثير من الأمور وألا ندع نظرتنا التشاؤمية والمشككة لتطغى على ردات فعلنا، فكم من ردة فعل عاطفية وانفعالية أدت إلى نظرة ظالمة تجاه جهات وموظفين مخلصين في عملهم لحماية هذه الأرض ومن يسكن عليها من جشع الطامعين الذين لا تهمهم صحة المواطنين والمقيمين.

الجمعة، 5 مايو 2017

كذاااا عـــرســــــك ؟! قصيدة للشاعر حمد الخروصي


.
حمد الخروصي


للشاعر الراحل #حمد_الخروصي

وأنا أتصوّر تمريني جنازة ليلة الفرقا وزفاف الحزن والدخله : (كذا عرسك)
وأنا واقف على ركن الطريق ولا بقى فيني مكانٍ يحتضن هالمشهد المؤلم
انادي بالدموع إللي تسافر خلف هالليله الحزينه وصورتك لونك دفا حسك
ولا ألقى سوى بعض الغبار إللي تناثر يوم مروا يحملوا نعشك ولا أتكلم
هناك أنتي تناجيني وأدري أنك تحبيني كثر شعري وكثر ما تكرهي نفسك
وإنك ما بخلتي بشي غير إن الزمن طبعه مع العشاق (لحظة عدل/ ليلة ظلم)
تمريني وأناظر صورتك خلف المرايا والمرايا شاحبة والموت في لبسك
عروسه ولعنبو هذا الزواج ولعنبو هذي المرايا وريح هذا العطر هذا السم
حياتي والسنين إللي مضت والعشق والاحلا م وأفراحي وأحزاني صعب لمسك
صعب أني أحاول أقترب منك صعب أني أحاول أبتعد عنك وكلك هم
تغيبي وذكرياتك ما تغيب ويبقي شي أسمه النصيب وبرجي المصلوب في نحسك
ونبعد وانتي شرياني وأنا نبضك اقول أنساك اغالط نفسي ..اتنساك .. وأتوهم
تمريني ويصبح هالطريق أقوى من أحزاني يحاول طرحتك يالمبعده يمسك
يحاول يوقف الرحله يريد يرجعك طفله يحاول والجنازة ناسها كالصم
يحاول يوصل حدودك يحاول يجري باحلامي ويتقفّا أثر دمعك أثر همسك
حسافة والطريق يعود لي من رحلته من غربته أعمى واصم من صدمته وأبكم
وأنا لو قلت لك:مبروك او حتى : فمان الله أو حتى: رحمك الله في عرسك
عزاي إني أحبك موت عزاك إنك تحبيني عزانا كنت قبل الكارثه أحلم

الخميس، 4 مايو 2017

نعيمة المقبالي ومواجهة المجتمع





كثر الهرج والمرج حول "نعيمة المقبالي"، وكثر الشامتون عليها، بينما قل ما تجد شخص يعترف بقوتها، هذا الهرج على نعيمة جاء لعدة أسباب أولها "الجرأة" الغير معتادة في المجتمع، وثانيها ثقتها بنفسها التي يعتبرها الكثيرين بأنها "غرور ونرجسية"، وثالثها ربما اللبس الذي يراه الكثير بأنه غير محتشم بالطريقة الشرعية، ورابعها تواجدها سواء على برامج مواقع التواصل الإجتماعي او في الواقع بطريقة مثيرة للجدل، وغيرها من الأسباب.

عوما هنا لا أدافع عن نعيمة لكن أود أن أقول كلمة في حق نعيمة:

أولاً: هناك من الفتيات في مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الانستجرام وسناب شات يفعلن أضعاف مضاعفه ما تفعله نعيمة، بل ويظهرن بصورة أقل حياءا من نعيمة، فلماذا كل هذا الهجوم على نعيمة بالدرجة الأولى؟

ثانيا: نعيمة يحسب لها بأنها بنت نفسها وبنت اسمها وكانت عصامية، فرغم أنها من اسرة متوسطة أو أقل إلا انها استطاعت أن تبني لإسمها مكان في عالم الشهرة –محلياً على أقل تقدير.

ثالثا: الاستهزاء بنعيمة وكثرة اللغط والغلط عليها هذا يضاف في رصيد شهرتها وفي رصيد حساباتها في السوشل ميديا وبالتالي هي المستفيد الأول حيث أنها تقدم هذا التفاعل في حساباتها للشركات الخاصة ولرواد الأعمال وبالتي تحصل على فرص أكثر للإعلانات التجارية والتي هي الرابح الأول منها.

رابعا: شخصيا أسجل اعجابي بقوة تحملها في مواجهة المجتمع وخاصة في بداياتها، فلم تثنيها التهديدات ولا كلام الواتساب ولا الاستهزاء، فشقت طريقها-الذي قد يختلف معه الكثير وأنا أولهم، لكن علينا الاعتراف بأنها ذات شخصية قوية، وأقول رأي ذلك ليس لكوني امرأة بل هي كلمة حق.

ختاما، يردد الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عبارة "لا تجعل من الحمى مشاهير"، ولكن للأسف من يردد هذه العبارة قد وقع فيها فعليا، فرغم ترديده لهذه العبارة إلا أنه يساهم بنفسه في شهرة من يعتبره ضمن دارة "الحمقى"، والحقيقة أن الأحمق هو المتناقض بين حديثه وبين أفعاله.


هاجر البلوشية-مسقط


الأربعاء، 19 أبريل 2017

"درام" جمع القمامة ومشاريع الجيران


بقلم/ محمد النوبي
في اليومين الماضيين انتشرت صورة تضمنت مقارنة بين صورتين، الأولى لعدد من عمال النظافة وعدد من موظفي شركة بيئة بالقرب من حاويات جمع القمامة لإعلان بداية عمل شركة بيئة في إحدى الولايات، والصورة الأخرى لمسؤولين في حكومة دبي وهم يتطلعون على مشروع عقاري استثماري ضخم يتوقع البدء به قريباً، وأتبع مع الصورة تعليقاً قيل فيه :" واقع مؤلم نحن نحتفل بتدشين درام بلدية وغيرنا يحتفلون بإنجازات عملاقة ولها مردود مادي وفكري"، وحظيت هذه المقارنة العجيبة بتداول واسع جداً في مجموعات "الواتساب" وفي تويتر واخوانه.


بالعودة إلى محور الحديث وهي تلك الصورة للمقارنة بين "الدرام" وبين إنجازات الجيران بحسب التعليق المرفق في الصورة، فباعتقادي أن المقارنة في مثل هذه الجزئية لا يصح تماماً، فمثلاً احتفلت "دبي" مسبقاً بمشاريع في مجال النفايات وبمشاريع مقاربة للصورة المرفقة، فالمقارنة المنشورة غير منطقية وفيها تسطيح للعقول وتوجيه متعمد أو غير متعمد (لا ندري)، فالمقارنة المنطقية تكون عند طرح مشاريع مماثلة بكل المعطيات والظروف، وليس اجتزاء صورة من هنا ووضع أخرى لا تشابه بينهما أبداً!
فعندما نضع مقارنة من قبيل، "في الوقت الذي تبني فيه السلطنة أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم، ينشغل غيرنا (شرطة دبي) بتدشين (سيكل"(، فهل هذه المقارنة منطقية؟! ومبنية على أساس سليم؟ (بالمناسبة المثال مقتبس من حساب الدكتور المعتصم المعمري مقدم البرنامج اليوتيوبي والله نستاهل)، من هنا ينبغي على الجميع أن يقلل من كمية الإستهزاء وتقزيم المنجزات الشاهدة على أرض الواقع مع اختلاف مستواها بين مدينة وأخرى وبين دولة وأخرى، ما يتم على أرض السلطنة مؤخراً يثبت أن هناك عجلة جديدة توازي المنجزات التي تحققت منذ السبعين لاستمراريتها، نعم هناك الكثير مما يحتاج للتطوير والتعزيز والتحسين في مجالات مختلفة، وجميعها تقريباً تم الاعتراف به باعتباره مشكلة تحتاج إلى الحل، وهذا أمر مهم في معالجة أي قضية، فالاعتراف بها هو جوهر حلها، والحل لا يأتي بين يوم وليلة، ولمن يعشق المقارنات، ففي الوقت الذي كانت تخوض السلطنة فيها أياماً صعبة لتوحيد التراب الوطني، كان الآخرون يخططون وينفذون سياساتهم الإستثمارية والتجارية ليصلوا بعد عدة عقود من العمل لما وصلوا له في مدينة صغيرة صارت مضرباً للمثل.

علينا جميعاً أن ننتقد الأخطاء بواقعية واتزان، وألا نطلق عنان كلماتنا بالإستهزاء والسخرية في مقارنات غير منطقية ولا تخضع لمعايير واحدة، فهل يمكن وضع قائمة بالمشاريع الجاري تنفيذها وهي على اعتاب التدشين الفعلي في السلطنة، والبعض الآخر في مرحلة الإنشاءات؟ وبدون الحاجة لمقارنة ذلك مع ما يقوم به الجيران طبعاً، فلكل بلد خصوصيته وظروفه المختلفة.



السبت، 8 أبريل 2017

السياسة العمانية ودورها في التصالح والتقارب بين الدول



بقلم/ هدى الحسني

قال تعالى: «وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاس وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا» حينما نمرّ على هذه الآية الكريمة لا يختلف اثنان على أن الاعتدال والوسطية" في التعامل مع الغير هي من سمات هذه الأمة بل ومن صفاتها المتأصلة فيها التي أثبتها وخلّدها المولى في كتابه الكريم، وهو مطلب إيماني وغاية سلوكية واجتماعية.. ومصطلح شامل لكل معاني العدل والاستقامة.
ولا نبالغ إن قلنا أن الوسطية هو المنهج الذي انتهجته السياسة الخارجية العمانية في تعاملها مع النزاعات والخلافات الحاصلة على الساحة الاقليمية.. منهج قلّ من يتّبعه بهكذا عقلية ووعي في خضمّ الأمواج المتلاطمة حولنا.. وقد برعت وأبدعت السياسة الخارجية العمانية في تعاطيها مع الكثير من القضايا الراهنة في المنطقة، بل وفي أحلك الظروف، مسجّلة بذلك إنجازات تشهد لها كل المحافل الدولية.. فالتاريخ يشهد أن السلطنة طوال تاريخها المجيد لم تهرق نقطة دم واحدة، بل كانت - وما تزال- تسعى بكل دبلوماسيتها إلى وقف جميع أشكال نزيف الدم العربي والمسلم..

إن التجربة العمانية الرائدة جدير أن تتحول إلى مادة أساسية تدرس في مناهج السياسة.. وما أحوج العالم إلى انتهاج هذا المنهج والنظر إلى الأمور من زاوية مختلفة عما هي عليه الآن.. وهذا لا يمكن تحقيقه إلا بالنهج السياسي المعتدل والإرادة الهادفة لاحتواء المشاكل والخلافات التي تحدث بين الأشقاء.. فرغم أن لكل دولة طريقتها الخاصة في التعاطي مع المشاكل والخلافات.. وهذا أمر طبيعي إلا أن الطريقة العمانية فريدة من نوعها..

ولعل مجرد التفكير لحل الخلافات والمشاكل القائمة على الساحة عبر الحوار السلمي والسعي إلى المبادرة لإصلاح ذات البين بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية يؤكّد ما تم ذكره.. فلا حل سوى بتنحية الخلافات جانبا ومحاولة انتشال ماتبقى من هذه الأمة.. طبعا لا نقصد تصفية كل الشوائب صغيرها وكبيرها؛ ولكن تقريب وجهات النظر بينهما ومحاولة تغيير فلسفة كل منهما في كيفية التعاطي مع بعضهما البعض.. الجميل في كل هذا أنه يتم بسريّة عالية وتكتّم شديد، وعدم السماح لتلك المبادرات في التسلل إلى الإعلام.. ولا يندرج ذلك في خانة سلب الحريات بل هي سرّ من أسرار نجاح أية مبادرات أو مفاوضات ولنا في نجاح المفاوضات الإيرانية – الأمريكية خير شاهد.

إن لملمة الملفات الشائكة بين الطرفين السعودي والإيراني ومحاولة تقريب وجهات النظر والسعي للتوفيق بينهما لهو موقف يستوجب أن نصطفّ جميعنا خلفها، بل ويتحتّم علينا جميعاً محاولة تأصيل هذا المبدأ القرآني في مقابل من يعارض هذا التوجّه ويسعى إلى محاولة جرّ الأمور إلى التأزيم.. ونحن نعلم يقيناً أن الداعين إلى التأزيم لا ضير لديهم من خلق المبررات الواهية والحجج الهشّة ليتمادوا في هذا النهج التأزيمي.. ولانعلم متى يكفّ أهل الغيّ عن غيّهم!!.. هل الاستقواء بالخارج لتشتيت الصف الإسلامي هو غايتهم؟ كل ما عليهم هو الالتفات يمينة ويسرة للوقوف على النتائج التي تؤدي إليها المواجهات وما تخلفه من دمار وخراب..


نأمل أن تؤدي هذه المفاوضات المزمع انعقادها بين الطرفين برعاية عمانية كويتية إلى التوصل إلى اتفاق يؤسس لمرحلة جديدة مستخلصين العبر مما مضى وفات..

لعل ما دعاني إلى تسليط الضوء على هذا الجانب من جوانب التأزيم هو الاستطلاع الذي أجرته جريدة الوطن البحرينية في عددها الصادر بتاريخ 5/2/2017م والذي استطلعت فيه آراء وتحليلات نخب خليجية من المفكرين والمهتمين بهذا الشأن.. الملفت للنظر أن رأي النخب العمانية كان متفائلاً ومتطلّعاً إلى نجاح مبادرات من هذا النوع في التقريب.. إذ أسست الباحثة العمانية فايزة محمد البلوشي عضو اللجنة الاستشارية بمجلة شرق غرب الفكرية في حوارها مع الجريدة للمبادئ التي يفترض أن يقوم عليها أي حوار قادم فقد أشارت إلى أنه يجب أن يكون على أسس سليمة وأجندة واضحة معتمداً على الصراحة والمكاشفة مع الآخر، وأشارت إلى نقطة مهمة ألا وهي أن دول الخليج وإيران بدأت تدرك أهمية الحوار.. بينما أشار الدكتور عبدالله باعبود مدير مركز دراسات الخليج بجامعة قطر إلى أنه حان الوقت لكي يتجاوز الجميع الخلافات وسوء الظن ونفتح صفحة جديدة.. كل هذه الآراء تؤكد أن منهج الوسطية والاعتدال هو منهج عماني أصيل..

الاثنين، 3 أبريل 2017

سلطنة عُمان رقم صعب



مسقط/فاطمة أحمد

     حصلت السلطنة على  معدل "صفر" في مؤشر الإرهاب، وذلك عبر تقرير إذاعه موقع شبكة  “CNN” حول معدلات إنتشار الإرهاب فى الدول العربية ومنطقة  الشرق الأوسط  تحت عنوان : "مؤشر الإرهاب العالمى" ، كما حققت السلطنة المركز الأول عربيا كأفضل دولة يُظهر شعبها الترحيب بالمغتربين وتقبلهم، وحصلت السلطنة على المركز الأول عربياً في مؤشر شمولية الانترنت لعام 2017 الذي أعدته وحدة الدراسات الاقتصادية التابعة لمجلة الايكونوميست البريطانية ونشرته على موقعها الإلكتروني.

     كما حصلت السلطنة على المركز الرابع عربياً في مؤشر الرفاهية العالمي لعام 2016 الصادر عن معهد "ليجاتوم" والذي نشره على موقعه الاليكتروني بالانجليزية، كما حصلت المركز ( 26) عالميا في المؤشر الفرعي للصحة والمركز (34) عالميا في المؤشر الفرعي للأمن والمركز (66) عالميا في مؤشر رأس المال الاجتماعي،  وحصلت السلطنة على المركز السادس عربيا في تقرير التنمية البشرية لعام 2016 الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2016 ونشره على موقعه الإلكتروني، وجاءت السلطنة في المركز 52 عالميا في المؤشر الذي ضم 188 دولة وحصلت على 796 نقطة وصنفت ضمن فئة الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة.


    وجاءت السلطنة في المركز الثالث عالمياً بعد الولايات المتحدة وكندا في مجال الأمن السيبراني ضمن المؤشر العالمي للامن السيبراني الذي تم الاعلان عنه في المؤتمر العالمي للاتصالات ، كما حصلت السلطنة على المستوى الثانى عربياً وخليجياً والسادس والعشرين عالمياً ضمن تقرير المؤشر العالمي للأمن الغذائى 2016 الصادر عن مجلة "إيكونومست" البريطانية والذى تقوم المجلة بإصداره بشكل سنوى من بين (113) دولة شملها التصنيف.

السبت، 1 أبريل 2017

يداً بيد لمحاربة قنوات الفتنة



*بقلم/طلال المقبالي

ليست قناة "صفا" الوحيدة في انتهاج الكذب والتحريض الطائفي، بل تقف معها جملة من القنوات التي اتخذت من وتر الخلاف المذهبي وتعمد إثارة النزعة القبلية والطائفية عبر برامجها وسيلة للتكسب المادي، قنوات مثل "صفا" تبث صباح مساء برامج طائفية بامتياز تدعو صراحة لكراهية الآخر وتصفيته فكرياً ونفسياً، ولا تمثل إلا فكر المرضى الذين يقفون خلفها ويسعون لإيقاع الفتنة بين نسيج المجتمع الواحد.

إن هذه القنوات تشكل خطراً على وحدة المسلمين بكافة مذاهبهم واتجاهاتهم بممارساتها الإعلامية غير المسؤولة التي لا تدرك عواقب خطابها الطائفي، ولقد أفرزت تلك القنوات بتباينها المذهبي ثقافة دينية متطرّفة تجعل الباطل حقاَ والحق باطلاً، وتشوه صورة الإسلام بممارسات باطلة هدفها بث الفتنة والفرقة. نطالب بمحاسبة هذه القنوات بشأن مسألة التحريض الطائفي وإقرار قانون بوقف بث اي قناة فضائية تنتهج اسلوب تغذية التطرف الطائفي وبث الكراهية بين المسلمين، ومهما اختلفنا علينا أن نحمل قيم الحب والتسامح فنحن إخوة في الدين وان اختلف المذهب، قبل أن نكون تحت مظلة الإنسانية، علينا ان نحمل رسالة ديننا السامية وهي التسامح, علينا جميعا ان نتعض بما يحصل في الدول المجاورة، ومطلوب منا التكاتف والتركيز علي الوحدة الوطنية وعلينا جميعا ان نحترم المذاهب الاخرى.

إني كعماني لا تهمني هذه الهجمات كثيراً، قدر اهتمامي بكيفية تعاطي الشارع العماني مع هذه الحملات المستمرة والذي أظهر قدراً من الهدوء والاتزان والتعقل وبإعتقادي هذا نابع من أن عمان على امتداد تاريخها الطويل أثبتت تلاحمها وترابطها وتكاتفها بين كل أطياف المجتمع، وكلنا أمل في نبقى بعيدين كل البعد عن مستنقعات الفتنة والطائفية .


ويجب علينا كبشر النظر إلى بعضنا البعض على أننا متساوون في الحقوق والواجبات، ونستفيد من هذا التنوع المذهبي والثقافي والاجتماعي ليبقى كرصيد تاريخي وإرث ضخم ومميز لبلادنا، ولذا نحن أحوج ما نكون الى التماسك واليقظة الفكرية والإحساس الوطني لمواجهة الأفعال التي تهدد أمننا ووحدة نسيجنا الاجتماعي يقول الله تعالى (ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون). صدق الله العظيم


المشروع الوهابي خطة لضرب الأمة الإسلامية

   


الكاتبة / هدى الحسني

 الطائفية والحريات المزعومة التي دسها الغرب في أحضان العالم العربي إنما هي خطة لضرب الإسلام والهوية والثقافة العربية، وتشويه فكرة الإنتماء للعروبة والوطن من خلال الفكر المتطرف المبني على إلغاء الآخر، وها هو إلغاء الآخر الذي لم يأتي من القرآن الكريم ولا من السنة النبوية يدمر الدول العربية الواحدة تلو الأخرى بعدما أصبح الأعداء هم مخرجيه ومؤسسيه كمنهج وفكر ضال أريد به تدمير الأمة العربية وشعوبها.

 وهاهم الوهابية وبعد تساقط مشروعهم منذ 2010م واللي جع العالم الإسلامي يكن له كل الكره والعداء والذي كان لورانس العرب الزوج الذي يلقح هذا المشروع التدميري صدروا فشلهم لدول كانت تعيش الفرح والأمل نحو المستقبل والبناء، شعوب كانت تعيش نهضة العلم والتعليم، كانت تنام الليل وتنعم بهدوءه، كانت تعبد الله في راحة وطمأنينة، لتذهب أحلام شعوبها أدراج الرياح، ويسقط نصف الأمة الإسلامية في وحل الفتنة والشقاق ويبقى نصفها مصارعاً هذا الشيطان الأعور الذي لم ينبت إلى من أحضان الكفر والنفاق، فأي طاعة هي لله في هذا الفتان الدجال،وأي إيمان لله يخبئه هذا المارق المحتال،لاخير في نهج لم يأمر به الله تعالى في كتابه العزيز ولا في حديث نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم.


 
فأنتبهوا يا أيتها الشعوب العربية ومن سلمت أرضه من هذه الفتن الدنية أنها مكيدة منذ نهاية الخلافة الإسلامية ليتمزق كل ما تبقى من الإسلام والمسلمين، لا عز لكم في هذا الوقت الغريب من الإسلام إلا بناء أوطانكم وتلاحم مجتمعاتكم وبناء إقتصادكم،وتطوير تعليم أجيالكم، وعبادة الله في وطنكم كما أمر الله في كتابه العزيز، وما أختلف بينكم من عقائد ولا تمثل الإسلام الصحيح ولا تمثل المنجاة من عذاب الله يوم القيامه لا تدعوا لها مكاناً بعقولكم، إنما يمثل العبادة الصحيحة الأركان الخمس للإسلام والإيمان وحرمة دم من قال أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله.


 
فأدحروا هذا الخطر الوهابي من عقولكم وقلوبكم ومجتمعاتكم وأرضكم فإنه لا خير في نهج كان من لا يعبد الله صانعه، فإن من اخذه فهو الطريق للسقوط كما سقط بالأمس من تقدموا الأمة العربية تطوراً و علماً وإقتصاد بعد أن تلوث فكر طاقاتها البشرية بهذا الفكر الضال، حمى الله إسلامنا وديار المسلمين من كل شر وسوء.