كثر الهرج والمرج حول "نعيمة المقبالي"، وكثر الشامتون عليها،
بينما قل ما تجد شخص يعترف بقوتها، هذا الهرج على نعيمة جاء لعدة أسباب أولها
"الجرأة" الغير معتادة في المجتمع، وثانيها ثقتها بنفسها التي يعتبرها
الكثيرين بأنها "غرور ونرجسية"، وثالثها ربما اللبس الذي يراه الكثير
بأنه غير محتشم بالطريقة الشرعية، ورابعها تواجدها سواء على برامج مواقع التواصل
الإجتماعي او في الواقع بطريقة مثيرة للجدل، وغيرها من الأسباب.
عوما هنا لا أدافع عن نعيمة لكن أود أن أقول كلمة في حق نعيمة:
أولاً: هناك من الفتيات في مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الانستجرام وسناب
شات يفعلن أضعاف مضاعفه ما تفعله نعيمة، بل ويظهرن بصورة أقل حياءا من نعيمة،
فلماذا كل هذا الهجوم على نعيمة بالدرجة الأولى؟
ثانيا: نعيمة يحسب لها بأنها بنت نفسها وبنت اسمها وكانت عصامية، فرغم أنها
من اسرة متوسطة أو أقل إلا انها استطاعت أن تبني لإسمها مكان في عالم الشهرة –محلياً
على أقل تقدير.
ثالثا: الاستهزاء بنعيمة وكثرة اللغط والغلط عليها هذا يضاف في رصيد شهرتها
وفي رصيد حساباتها في السوشل ميديا وبالتالي هي المستفيد الأول حيث أنها تقدم هذا
التفاعل في حساباتها للشركات الخاصة ولرواد الأعمال وبالتي تحصل على فرص أكثر
للإعلانات التجارية والتي هي الرابح الأول منها.
رابعا: شخصيا أسجل اعجابي بقوة تحملها في مواجهة المجتمع وخاصة في
بداياتها، فلم تثنيها التهديدات ولا كلام الواتساب ولا الاستهزاء، فشقت
طريقها-الذي قد يختلف معه الكثير وأنا أولهم، لكن علينا الاعتراف بأنها ذات شخصية
قوية، وأقول رأي ذلك ليس لكوني امرأة بل هي كلمة حق.
ختاما، يردد الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عبارة "لا
تجعل من الحمى مشاهير"، ولكن للأسف من يردد هذه العبارة قد وقع فيها فعليا،
فرغم ترديده لهذه العبارة إلا أنه يساهم بنفسه في شهرة من يعتبره ضمن دارة
"الحمقى"، والحقيقة أن الأحمق هو المتناقض بين حديثه وبين أفعاله.
هاجر البلوشية-مسقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق